بعد ولادتها من جديد في الثمانينيات، تنكشف هوية الابنة الحقيقية والمزيّفة. تترك ليلى صراعات الماضي بعد أن صارت “عارًا وطنيًا”، وتكرّس نفسها للعلم، فتلتحق بهيئة الفضاء مبكرًا وتنطلق نحو النجوم بدلًا من الدراما.