في يوم خطوبتها، تُسلَّم لميس الديب، من قبل خطيب طفولتها إلي مراد عوض، الذي انتظرها 15 عامًا، فورًا ، يغمرها بالحب ويُظهر علاقتهما للعلن. يتوسل حبيبها السابق باكيًا لتعود إليه. فتُبرز شهادة زواجهما قائلة:فات الأوان.