تتبنّى عائلة الحداد سارة لكنهم يعتبرونها وحشًا بسبب قدراتها. تنقذ زياد النجار المريض بدمها، فيدرك أنها ابنة ابنه كمال النجار المفقودة، لكن عائلة الحداد تبيعها لمختبر. تنقذها عائلة النجار، وتساعد قدراتها أعمامها، بينما تُغرقها عائلتها بالحب والدلال.