
"في الماضي، كانت لمى تحب فيصل، زوج أخيها غير الحقيقي. في يومٍ كان فيه فيصل تحت تأثير دواء، لم تختَر لمى أن تتصل بـسلمى، التي يحبها فيصل، بل قررت أن تعالج نفسها بنفسها. بعد شهر، حملت لمى، واضطر فيصل للزواج منها.في يوم زفافهما، تم اختطاف سلمى وماتت، وألقى فيصل اللوم على لمى في وفاتها. عندما ولدت لمى، تعرضت لصعوبات ولم يسرع فيصل بنقلها إلى المستشفى، فماتت هي وطفلها بسبب الألم.ثم استيقظت لمى وعادت بالزمن إلى اللحظة التي كان فيها فيصل تحت تأثير الدواء، وهذه المرة قررت أن تتصل بسلمى، وبدأت حياة جديدة مختلفة."