
في أوائل الحقبة الجمهورية، عاد ياسين، الذي درس في فرنسا، وصديقته سلمى إلى مسقط رأسهم لزيارة عائلتهم، لكنهم لم يتوقعوا أن تتبعهم قضايا غريبة إلى منزل السيد عبد الله. في البداية، قُتل عم سلمى الثاني، وأثناء التحقيق في القضية، تم تجنيد ياسين، المتخصص في الطب، من قبل النقيب وجيه ليصبح مستشارًا في الطب الشرعي، وهكذا بدأت صداقتهما. بعد ذلك، قام النقيب وجيه والطبيب الشرعي الجديد بحل قضية غريبة تلو الأخرى في المدينة: لماذا قتلت مومس نفسها بالسم الذي اشترته؟ ما هي الأسرار الخفية التي تخفيها جثة امرأة مخيطة بتسعة فتحات؟ كيف يتم تنفيذ حجة غياب مثالية؟ لماذا عادت صاحبة متجر الفطائر إلى الحياة بعد الموت؟ ما الذي يدفع الأشباح المائية إلى سلب الأرواح... وفي الوقت نفسه، خيمت الغيوم على منزل السيد عبد الله، حيث لقي الحارس والخدم حتفهم الواحد تلو الآخر، وبدأ يظهر الشكل المختبئ في الظلام تدريجيًا. عشر سنوات من الكراهية، لحظة من السلطة، مثل التناسخ، كل هذا سينتهي في نفس الليلة الممطرة.