
الإلهة المباركة سوسن شريف تتجسد من جديد، لكن والدها الأمير القاسي يستبدلها بابنة عشيقته ويتخلى عنها في الغابة. ينقذها الأمير الأعرج المهمَل طلال شريف ويتبنّاها. حظها السعيد يغير مصيره، وفي الوليمة الملكية، تكون هي — لا المزيفة — من تنال لقب أميرة المقاطعة.