
بشيرة و حاتم تعرفا وتزوجا سرا في أيام الجامعة، وبعد ذلك طلبت بشيرة الطلاق لانشغال حاتم بحفلات العمل. ظن حاتم انها تلعب معه فقط وإنها ستعود إليه عن قريب. في ليلة، بينما كانت بشيرة تشرب في الحانة، تشابكت مع ناصر العزم بشكل غير متوقع وأجبرت على الزواج منه. في البداية، كانت بشيرة ترغب في الحصول على جينات متميزة من ناصر العزم لانجاب طفل، ولكنها وقعت في حبه بعد ايام من العيش معه. جعلها ناصر العزم تشعر بانها مقدرة ومحبوب حقا. عندما خبا الحب القديم ونما الجديد، ادركت بشيرة اخيرا: بعض الناس مارقون بالقدر، وبعضهم هم الملجأ الأخير.