
في يوم بلوغها، تحولت روح الأميرة مروة من مملكة العنقاء فجأة إلى جسد فتاة صغيرة تبلغ من العمر ثماني سنوات في العصر الحديث. الفتاة كانت الابنة الحقيقية التي تم استبدالها منذ ولادتها، وعاشت بين نظرات باردة في بيتها، بينما سلبت الابنة المزيفة كل الحب والديها، حتى ماتت جوعاً على يد القدر! مروة، غاضبة إلى أقصى حد، ابتسمت بسخرية: منذ القدم، يُقال أن الأب يكون حنوناً والأبناء بارين، فإذا كان هذا الأب بلا رحمة، فلتغيره! الابنة المزيفة ستحصل على أب يراه الجميع عديم الفائدة، وأما مروة، الأميرة الحقيقية، فلن تكون تربية الشاب المدلل سوى لعبة سهلة في يديها