
صعدت أميرة السعادة من خادمة إلى إمبراطورة. واجهت خلال رحلتها مؤامرات كالحمل الكاذب والمسك، لكن بحكمتها استطاعت حماية ولي العهد. كشفت العلاقة السرية بين الإمبراطورة والمعلم أنور، مما أدى إلى عزل الإمبراطورة. الصراعات في القصر الخلفي شرسة، حيث سقطت أميرة الفضيلة. تبرأت أميرة السعادة نفسها وكشفت تواطؤ المربية أمينة والطبيب إبراهيم. في النهاية، تم الكشف عن أن العقل المدبر هو الأميرة نجلاء، ونجحت في حماية جنين الإمبراطور.