
بسبب ضغوط أمها، تزوجت الطالبة الجامعية الفقيرة ديمة بشكل مفاجئ من ناصل، الذي كان يخفي هويته كرئيس لمجموعة الرشيدي. بعد الزواج، ظنت ديمة أنه مجرد بائع شواء عادي، دون أن تعلم أنه كان يحميها بصمت من الخلف. مرّ الاثنان بسلسلة من سوء الفهم والأزمات، قبل أن يفتحا قلوبهما أخيرًا ويتحدا معًا في مواجهة الحياة.