
عندما حلّت نهاية العالم، تعرض حكيم للخيانة والقتل، لكنه عاد إلى الحياة بشكل غير متوقع. بعد أن تخلص من زوجته غير المخلصة وجمع المؤن، أسس ملجأً في ظلّ الفوضى. أنقذ أمل، مُنقذ حياته في الحياة الماضية، وواجها معًا قوى الشر. أسس منظمة "الواحة" لمساعدة الناجين العاديين، رافضًا قبول زوجته السابقة والتاجر الغني. التزم حكيم بالعدالة في عالم منهار، منتظرًا بصيص أمل جديد.