فقط لحظة وفاتها، أدركت نادية شيرز أن زواجها كان خدعة. عادت إلى الجامعة، وأصبحت أغنى امرأة في العالم، وتزوجت من حبيب طفولتها، الأمير. لكن معبودها هُزم، فجاء إليها بعينين حمراوين.