تضبط ليلى ماهر حبيبها وهو يخونها مع امرأة ثرية، فتسكر وتقضي ليلة مع المدير التنفيذي البارد طارق نمر. وعندما تُسجن خطيبته بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، يطلب طارق من ليلى أن تنتحل شخصيتها لإتمام صفقة تجارية، فتبدأ زيجة صورية تتحول إلى حب حقيقي.