بعد طلاقها من زوجها المتردد، قررت الكاتبة الغامضة دوروثي إثبات ذاتها بموهبتها؛ فأبدعت أهم أعمالها، وأسكتت أخت زوجها الغيورة، وعثرت أخيرا على حبها الحقيقي.