
سيد الأطباء سهيل، بسبب خيانة طالبة له، فشل في إنقاذ والده أثناء العملية الجراحية. ومنذ ذلك الحين أصبح أسيرًا لظلام قلبه ولم يستطع أن يمسك بمشرط الجراحة من جديد، فعمل مساعدَ تمريض في مستشفى صغير. وفي ذلك اليوم، نُقلت ابنة أغنى رجل في البلاد إلى المستشفى بسبب داء غامض، فاضطر سهيل إلى التدخل. وهكذا التقى مجددًا بتلميذه القديم، فتحولت العداوة القديمة بين الأستاذ والتلميذ إلى صراع جديد بلا دخان حرب