
في حياته السابقة، تخلى أسامة شيردان عن فرصة تدريبية من أجل صديقته عهود هيرشي، ليُهان منها ويُعاد له الولادة بشكل غير متوقع. بعد ولادته الجديدة، أخذ أسامة مكانًا احتياطيًا لمقابلة عمل، محققًا أعلى درجة في التاريخ وتم قبوله، ما أحرج ياسمين بشدة، التي كانت قد توددت لابن السكرتيرة. عند انضمامه إلى الشركة، واجه تحديات من قائد الفريق وتغلب عليها بهدوء وبمهارة. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال الاستفادة من صداقاته الجامعية، نجح في كسب رضا المدير التنفيذي الجديد، ليصعد بسرعة ليصبح أفضل مساعد ويجعل الآخرين ينظرون إليه بريبة. وعند معرفتها بكل شيء، امتلأت عهود بالندم العميق.