
ليلى دلال طالبة جامعية من القرن الحادي والعشرين، تعرضت لانقلاب زمني غير متوقع، ليجدها نفسها في المملكة العظمى ، حيث التقت بالأمير التاسع ماجد جعفر. أُعجبت به، فبذلت جهدًا خارقًا لتنفيذ مائة عمل صالح من أجله، محاولةً تغيير مصيره. معًا خاضا تجارب قريبة من الموت، وتبادلا وعودًا أبدية. لكن بعد سبع سنوات من زواجهما، فجأةً وقع ماجد جعفر في حب أميرة مملكة البرابرة الشمالية، رغدة قنديل. لم يكتفِ برغبته في الزواج منها، بل بدأ يُقسِم حبه الذي كان حكرًا على ليلى دلال بينهما. عندما علمت ليلى دلال أن بوابة الزمن ستفتح بعد سبعة أيام بسبب ظاهرة سماوية غريبة، مما سيمكنها من العودة إلى عصرها الحديث، قررت في سرها أن تؤدي له آخر عمل صالح قبل الرحيل. لكن طلبه الأخير منها كان عينيها.