
"رسالة حب واحدةكانت كفيلة بقلب حياة سليم رأسًا على عقب! أرسلها بالخطأ إلى الرئيسة الصارمة يارا رضا، فبدلًا من الرفضجاء الرد صادمًا: أوافق، بشرط أن نتزوج! زواج بلا حب، وعيش مشترك بين غريبين لكن خلف الجدران، يبدأ الجليد في الذوبان، وتشتعل المشاعر في كل نظرة واحتكاك. هل تتحول الغلطة إلى قدر؟ أم أن الحب لا يقبل الصدفة؟"