
أنهت لينا زواجها الذي دام خمس سنوات مع الرئيس التنفيذي هادي، وغادرت تاركةً رسالة وداع خلفها. قبل خمس سنوات، كان هادي قد تعرّض لتخدير مدبّر في إحدى الحفلات، فتدخّلت المتدرّبة لينا وأنقذته، وانتهى الأمر بزواجهما. غير أن هادي أساء فهم نواياها، وظنّ أنها ماكرة تسعى لمصلحة ما، فعاملها ببرود وقسوة. أما لينا، فكانت تتحمل ذلك بصمت، وفاءً له ورغبةً في كشف الخائن داخل شركته، وبعد الطلاق، عندما رأى هادي أنها تبتسم لشخص أخر، أدرك أنه أحبّها حقًا، فراح يترصّدها أمام متجر الحلويات الذي تملكه محاولًا استعادة حبها، لكن محاولاته قوبلت بالرفض، ما اضطره إلى التخلي عن كبريائه والتوسل إليها، وفي لحظة حرجة، باح الاثنان بما في قلبيهما، فعادت مشاعرهما لتزهر من جديد، وتصالحا أخيرًا.