
لم يتوقع لوكاس يوماً أن يقبل أميراً، ناهيك عن فعل ذلك أمام المدرسة بأكملها. فما بدأ كعداوة مع الأمير نيكولاس تحول إلى صداقة إجبارية، ثم لشيء أكثر تعقيداً. كل نظرة ولمسة تقربهما أكثر... لكن نيكولاس ممزق بين واجبه الملكي ومشاعره المتزايدة تجاه الفتى الذي اعتبره عدواً. لا يجرؤ أيهما على البوح بالحقيقة، حتى تأتي اللحظة التي يستحيل فيها إخفاؤها.