
العميلة الحديثة نورة، أثناء تنفيذها مهمة البحث عن خرزة الحظ، صُعِقَت بالبرق فانتقلت روحها إلى جسد نورة في العصور القديمة. وبعد أن أفاقت، اكتشفت أنها أصبحت الابنة الساذجة للجنرال عامر، وكذلك الزوجة الساذجة للأمير ريان. وكانت تدرك أن هذا الزواج المفروض عليها لم يكن سوى إهانة موجّهة من ولي العهد إلى ريان، ومؤامرة دبرتها ندى ضدها. لذلك عقدت العزم على أن تلقّن هذين الخائنين درسًا قاسيًا، كما أقسمت أن تردّ جميل ريان الذي أنقذ حياتها. وبينما كانت تتحسس بطنها الجائع الذي يقرقر، اكتشفت نورة أن فضاءها الخاص في العصر الحديث قد انتقل معها أيضًا، فشعرت بسعادة غامرة. فهي تؤمن أن الذهب يلمع أينما وُجد، ومع امتلاكها لهذا الفضاء الخاص، وبصفتها وريثة عائلة خفية في العصر الحديث، فهي واثقة من أنها ستصنع لنفسها شأنًا عظيمًا وتعيش حياة مزدهرة.