بعد كارثة أصابت عائلتها، قضت الطالبة داليا حمدان ثلاث سنوات في أوروبا كعشيقة فراس العطار المحفوظة. وعندما أنهت العلاقة لتعود إلى وطنها، فقد الرجل الذي كان دومًا مسيطرًا رباطة جأشه. هذه المرة، هي التي تطير نحو الحرية، بينما هو من يقبع في القيود.