
بعد سنوات من الإخلاص كمساعدة الرئيس وعشيقته السرية، صدمت بيرل بخبر خطبته لوريثة ثرية. حاولت الرحيل لكن حياتها أخذت منعطفا غير متوقع: حمل مفاجئ، ديون والدها الساحقة، وعدم وجود ملجأ. لأول مرة أقسمت ألا تعود للرجل الذي كسر قلبها... لكن هنري ليس مستعداً لتركها، والعالم الذي يجمعهما يرفض انفصالهما.