
كان بسام يميري في الأصل من أبناء الأثرياء، لكن والديه ربّياه في فقر منذ صغره، ولذلك لم يكن على علم بأصوله. بعد بلوغه سن الرشد، دخل بسام يميري المجتمع، ولم يشعر بالدونية بسبب فقره، بل على العكس، نال إعجاب المديرة الجميلة آمل البريق. تظاهر الاثنان بأنهما حبيبان أمام عائلتيهما، لكن ذلك أثار غيرة الأشرار الذين حاولوا الإيقاع بهما. بفضل ذكائه الفائق ومساعدة والديه السرية، تمكن بسام يميري أخيرًا من تجاوز كل العقبات، وأدرك أن أصله ليس عاديًا، ففهم نوايا والديه الحسنة وقبل حياة جديدة تمامًا.