
انْتَقَلَ حَكيم إلى أسرة الصيف، حيث كان فقيرًا لدرجة أنه لم يملك سوى رغيف خبز. فجأةً، رَنَّ جرس نظام "البوابة المزدوجة" للنقل عبر الأبعاد وتَعاقَدَ معه: كلما تزوج، زادت طاقته، مما يفتح له التنقل بين العوالم. وعندما دقت الطبول عند مدخل القرية، جاءت الخاطبة مع الفتيات لاختيار الأزواج. قَدَّم حكيم رغيف خبزه مقابل زوجة ذات جمال آسر، وبمجرد عودته إلى المنزل، فُتِحَت بوابة النور. وهكذا بدأت رحلته نحو تغيير مصيره في العالم الآخر.