
ولدت يارا من عائلة فقيرة، لكنها تحولت إلى زوجة مهيب،وهو أغنى رجل في المدينة، واستمتعت بكل ملذات الثراء. لكنه لم يكن يعرف أن يارا تم تخديرها وإرسالها إلى سرير مهيب من قبل والديها بالتبني. لم تتوقع، وهي في حالة يأس، أن يأتيها خبر وفاة مهيب. من أجل إعالة طفلها، دخلت إلى عائلة اليوسفي وهي تحمل الجنين. ولكن بعد خمس سنوات، عاد مهيب ليكتشف أنه فقد الذاكرة. من أجل تأمين حياة هادئة لطفلها، تظاهرت يارا بالحب لإغوائه للانغماس في هذه العلاقة الغامضة. ومع ذلك، بدأت ذاكرة مهيب في العودة تدريجياً، وبدأت الحقيقة تتكشف.