
كانت أسماء تغمرها السعادة وهي تستعد للزواج من حبيبها يوسف بعد علاقة دامت ست سنوات، إلا أن عودة "حبيبته الأولى" إلى حياته وما صاحبها من استفزازات كشفت لها الحقيقة المرة: أنها لم تكن سوى أداة ليوسف لينسى حبيبته السابقة. تحطم قلب أسماء وتحول إلى رماد، فقررت الزواج من ماجد، الشريك المحدد في زواج المصالح. ولكن على عكس كل توقعاتها، اكتشفت أسماء أن حياتها الزوجية الجديدة مختلفة تمامًا عما تصورت.