
كان مايسون الركيزة الأساسية لكل شيء، لكن زوجته لم تدرك ذلك إلا بعد رحيله. وبعد سنوات من استغلال عائلتها له، غادر دون رجعة. أدركت المديرة التنفيذية ويلو فرانسيس قيمته فوراً، وما بدأ كفرصة عمل ثانية، تحول بهدوء إلى رابط أعمق. مسيرة جديدة، حياة جديدة، وأخيراً.. الشخص المناسب.