
من أجل علاج والدتها، قبلت عزام شروق مليونًا من عائلة النجار وانفصلت عن النجار عبدالملك، لكنها اكتشفت حملها بعد الانفصال. بعد خمس سنوات، تزوجت سرًا من رجل غريب، وأثناء ضبط خيانة لصديقتها التقت مجددًا بالنجار عبدالملك، فتجددت المشاعر بينهما. وعندما رأت ابنتهما القحطاني ليلى والدها نادته "أبي"، لتتداخل خيوط القدر بينهما من جديد.