
تنحدر جولييت هايز من عائلة فقيرة، لكنها رقيقة وقوية وتكافح لإكمال دراستها. من أجل دفع الرسوم، تعمل مؤقتًا في منزل عائلة ويتمور، وهناك تلتقي بإيفريت ويتمور، الرئيس التنفيذي البارد الذي لا يقترب منه أحد. سوء فهم قاسٍ يفرقهما قبل أن يعرف كل منهما الآخر. وعندما تظهر الحقيقة، يدرك إيفريت أنه ظلمها، فيغمره الندم ويبدأ بحمايتها والاعتناء بها. ومع الأيام يقع في حبها بعمق، بينما تتعلم جولييت أن تترك جراحها خلفها. بين الحمل، ضغط العائلة، فضح الحقيقة، وصعودها كمصممة لعلامة سحر جامح، يجدان في بعضهما الشفاء ويبنيان عائلة سعيدة.