عاد حب فارس القديم، فتحولت زوجته مريم إلى مجرمة في نظره، فنبذها وعذبها بلا رحمة حتى صارت حياتها جحيمًا. وحين ظهرت الحقيقة، كانت قد فارقت الحياة، دون أن يُعثر على رفاتها. فسقط فارس مغشيًّا عليه، يتوسل: "عودي يا مريم، انظري إليّ ولو لمرة…"