
تنكّر الإمبراطور حكيم هيئة شخص عادي ليبحث عن والديه بالتبنّي وحبيبته حلا، لكنه واجه إزعاجًا من فارس، نجل الحاكم المحلي، الذي لم يكتفِ بضربه بل خطف حلا أيضًا ليُجبرها على أن تصبح إحدى زوجاته. في لحظة غضب عارم، كشف حكيم عن هويته الحقيقية وعاقب فارس وأبيه الحاكم شجاع بقسوة، ثم استغل الفرصة للقضاء على الأمير حازم المتمرد. في النهاية، تزوج من حلا وأكمل سعيه نحو العدالة والحب.