
قبل عشرين عامًا، كانت سعيدة تعيش حياة سعيدة وغنية، لكن معلمة الخاصة شيماء أغوت والدها، فمات أخوها بحادث، وأصيبت أمها بالجنون. انهار البيت كله بسبب امرأة واحدة، فأقسمت سعيدة أن تجعل شيماء تذوق مرارة الفقد. بعد عشرين عامًا، غيّرت اسمها إلى حرير، ودخلت بيت شيماء كخادمة لتبدأ انتقامها