
قبل ألف سنة، قام الوزير الفاسد خالد بأسر المدنيين لتجربة دواء الخلود للإمبراطور كانت جانين، كرئيسة الحرس لخالد، لا تطيق رؤية الأطفال يعانون فأفرجت عنهم، لكنها وقعت في قبضة خالد لتجربة الدواء، ولم تتوقع أن يمنحها الخلود بعد قتل خالد، ظنت جانين أن حياتها ستكون طويلة ووحيدة، لكن بعد مئة عام، دخلت حفيدة خادمتها آية حياتها طباع آية الطيبة والمتفائلة أثرت على جانين وأعادتها للتمتع بالحياة وفي الوقت الذي تعمقت فيه صداقتهما، ظهر نسل خالد، قاسم، مع أتباعه ليجد جانين أخذ قاسم آية كرهينة لإجبار جانين على العودة معه لصنع الدواء، ولم تتحمل آية رؤية معاناة جانين فانتحرت مباشرة تركت جانين على جثة آية دماً يمكن أن يعيدها للتجسد، آمِلة أن تلتقي بها بعد مئة عام وفي العصر الحديث، بعد مئة عام، أصبحت جانين و نجومة، المتجسدة من جديد، ثنائيًا مليئًا بالمفارقات المفرحة خلال تعاملهما، أصبحا صديقتين مقربتين بلا أسرار، ونسجتا صداقة قوية أثناء مواجهة قاسم