
انتقلت الإلهة السماوية حلا إلى جسد الابنة المزيفة في قصر النبلاء، حيث تعرضت لمكائد الابنة الحقيقية ضحي وطُردت من العائلة. ردّاً على ذلك، سحبت تعويذة الحظ التي كانت تحمي عائلة العزيز، وبدأت تعمل في قراءة الطالع لكسب الرزق. صادفت أن أنقذت عرفات من شبح مائي، فاتفقا على صفقة: تتظاهر بأنها خطيبته لصدّ الملاحقات النسائية، ويكون هو ممولها. خلال مواجهتها لعائلة العزيز وكشفها للمؤامرات في القصر، اكتشفت أن ضحي هي ممارسة السحر الأسود تتسلق على حساب طاقة أقربائها. في النهاية، كشفت حلا الحقيقة وانهارت العائلة، بينما تحولت علاقتها بعرفات من تظاهر إلى حب حقيقي، وتقاسما معاً ذروة السلطة.