
ليلى العطار، التي هربت من إساءة والدها بالتبني المدمن على القمار، سقطت في أحضان الأستاذ الثري باسل الزهراني. ليلة شغف واحدة شوّشت اتفاقهما القائم على المال مقابل المتعة، حيث تحولت القبل المبللة بالخمر واللمسات الملطخة بالطلاء إلى إغراء حلو يكسو رابطتهما المحرمة.