
قبل عشر سنوات، أنقذ الشاب طلال حياة سليلة إله الأفعى جنى، وهي من عشيرة الأفعى المقدسة. وبعد عشر سنوات، تزوجت جنى به لإنقاذه، وأنجب ثلاث بيضات. ولكن ظنّ طلال أن منقذته هي أخته بالتبني فدوى، وليست جنى، فاتفق مع فدوى على إجبار جنى على لعب تخمين البيض، وكان رهان اللعبة أطفالها الثلاثة المباركين وبعد فشل تخمينين شاهدت جنى اثنين من أطفالها المباركين يموتان، فامتلأت حزنا يائسا وفي النهاية أدركت حقيقة الرجل الخائن