
في حياتها السابقة، كانت رقية جامحة وعنيدة، تعيش حياةً هانئة، لكن عائلتها بأكملها أُعدمت بتهمة التعاون مع العدو. في حياتها الجديدة، توسلت رقية إلى الوزير الأعظم ساجد أن يمنحها السلطة لحماية عائلتها. بتوجيه من الوزير الأعظم ساجد، نشأت رقية امرأةً قوية الشخصية وذكيةً استثنائية. كما غذّى الاثنان مشاعرهما في الأزمة، وفتحت رقية تدريجيًا قلب ساجد المغلق، وأصبحا أقرب عائلة لبعضهما البعض