
مع أن زينب علمت أن زوجها ظريف تتظاهر بالموت ليحل محل شقيقه التوأم، إلا أنها لم تكشفه، بل استدارت ووافقت على طلب الزواج من القائد قيس في حياتها السابقة، توفي أخ الصغير بالصدفة، فتظاهر زوجها ظريف بأنه أخ الصغير فقط ليمنع زوجة أخ الصغير من العزوبة. زينب، التي تم خداعها، اعتنت بحماتها، وزوجها المتظاهر بالموت، وزوجة أخ الصغير طوال حياتها، وحتى أجلّت السداد فتعرضت لكسر في ساقها، وعرفت الحقيقة عن تمثيل زوجها للموت قبل موتها، فماتت بين الندم والغضب ولِدت من جديد، قررت زينب أن تعيش لحياتها الخاصة، فتزوجت القائد قيس، وحياتها أصبحت أفضل فأفضل، بينما كان زوجها المتظاهر بالموت وعائلة زوجة أخ الصغير في فوضى عارمة. لاحقًا، جاء الزوج المتظاهر بالموت باكيًا لطلب الصلح من زينب، لكن الوقت كان قد فات