
تتنبأ صفاء العطار في أول يوم لها في القصر بأن التزام التواري وجلب الهدوء هو طريق النجاح. فتكتفي بالأكل والنوم وتتجنب صراعات الحريم. لكن بعد أن تساعد المحظية هبة في العثور على قطتها، يتحطم صفوها. ومع إصرارها على البقاء بلا همّ، تخوض غمار المكائد، وتُدخل—على نحو غير متوقع—الانسجام إلى أرجاء القصر.