
وقعت صفاء في حب ليث بعد أن انتقلت عبر بوابة الزمن إلى العصور القديمة، وساعدته على تولي العرش. لكنه خانها وسعى للاستيلاء على البوابة، فأذاقها شتى صنوف الإذلال. بصعوبة بالغة، فتحت صفاء بوابة عشوائية وعادت إلى العصر الحديث، لكنه تبعها محاولاً أخذها بالقوة، غافلاً عن فظاعة العالم الحديث!