
في يوم إعلان نتائج امتحان القبول بالجامعة، دُفع يوسف من على الدرج على يد الصديق المقرب لصديقته، أمين. حتى أن جميع طلابه ساعدوا أمين على الإدلاء بشهادة زور، حيث قالوا إنه قفز من المبنى بسبب شعوره بالذنب لتأخير أمين عن امتحان القبول بالجامعة. اتضح أنه في يوم امتحان القبول بالجامعة، لم ينتظر يوسف أمين المتأخر، بل أسرع بالفصل إلى قاعة الامتحان في اللحظة الأخيرة. بعد ولادته الجديدة، وبعد قبوله في جامعة النّخبة الشّرقيّة، قرر التوقف عن التدخل