في أعماق مستشفى الأمراض العقلية، كان يُعتبر منبوذًا من الجميع. في أحد الأيام، يستيقظ، وتُصدم مهاراته في قتل الآلهة العالم! منذ ذلك الحين، يُمسك بضحكته سيفًا، وجنونه درعًا، يشقّ طريقه عبر الدنيوي، ويسلك طريقًا تسقط فيه الآلهة.