
تخلى سليم عن مكانته كوريث لعائلته الثرية في العاصمة من أجل زوجته نانسي، واختار أن يصبح ربّ بيت في عائلتها. لكن بعد عودة حبيب نانسي السابق مهند من الخارج، بدأ أهل نانسي في احتقار سليم والتقليل منه. لم يعد سليم يحتمل الإهانة، فاختار الطلاق وبدأ حياة جديدة. ومع مرور الوقت، استعاد مكانته و تألق هو أصبح ناجحًا و ساحر جذاب ، حینھاء درکات ناسی قیامۃ کاملا... لکن التوفیق کام قید فات ، فکید صبر دیرگزش شده است.