أميرة داكسيا الكبرى تعرضت لإعدامها من قبل ابنتها. ثم فقط اكتشفت أن الطفل الذي كانت دائما مهتمة به لم يكن ابنتها البيولوجية، ولكن ابنتها البيولوجية كانت خادمة تعرضت لإساءة معاملة من قبل الطفل.