
ليما الزوجة الشريرة لعائلة ثرية، كانت تحتقر زوجها الرئيس التنفيذي لكونه أبكم. تواطأت مع أقارب أشرار لنهب ثروته وارتكاب شتى أنواع الأفعال الشريرة، مما أدى في النهاية إلى البؤس. لكن ليما أدركت فجأة: كنتُ أحمقًا! قطعًا لا! فبدأت تُدلل زوجها الأبكم يوميًا، تتمتم وتُحدّثه، حتى نطق الرئيس التنفيذي قائلًا: "زوجتي، أنتِ فاتنة..."