
بعد أن خانها خطيبها وإخوتها، تعرضت سعاد للإيذاء، وفقدت كلية لأختها بالتبني ليلى، وكادت أن تفقد حياتها. أنقذتها ليلى، ثم تعافى عمر، وواجه عائلته، وطالب بالعدالة. سُجنت ليلى، وأُعيدت الممتلكات. ورغم ندم عائلتها، رفضت عمر البقاء وتركتهم لتبدأ حياة جديدة، بعيدة عن ماضيها.