
قيّدها أخوها غير الشقيق قسراً برابطة دم،وبعد ثلاث سنوات تعود للانتقام. يثبّتها على الحائط بزمجرة متملكة: «اكرهيني للأبد، فقط لا تنسيني». لا يجمعهما دم، بل هوس ملتوٍ وجائع يسميه حباً. تبدأ لعبة خطرة بين الرغبة والانتقام، حيث يمتزج الألم بالهوس في علاقة محرمة تحرق كل ما حولها، ليبقى الوجع ذكرى لا تمحى