طوال عشر سنوات، كل فتاة عاد بها عالي إلى البيت تغيّرت طباعها بعد دخول قاعة الأجداد، وحاولت قتله قال والده عظيم إنه منحوس، لكن عالي كان مؤمناً بوجود سرّ داخل قاعة الأجداد وخلال بحثه عن الحقيقة، كشف جريمة عائلية قديمة وسقط في خطر أعمق