
الملك المظلم وليد، بسبب الكارثة الكبرى، رتب له معلمه الزواج عن طريق الانتساب إلى ميساء كزوج مقيم ليحل أزمته. لكن وليد رفض أن يكون زوجاً مقيماً وأصر على فسخ خطوبته مع ميساء، الرئيسة التنفيذية الجليدية. لم يتوقع أن تتمكن ميساء من سماع أفكاره، فتنشأ بينهما قصة حب مليئة بالصراعات الكوميدية.